ترجمة لمقابلة صحفية تمت بين الصحفي و ناشط حقوق الانسان انريكي تسسييري مع السفير العراقي في هلسنكي الدكتور مثيل مضيف مجيد السبتي.

by , under Migrant Tales

لحوار كان ساعة واحدة يدور حول مدى قبول الحكومة العراقية لطالبي اللجوء الذين تود الحكومة الفنلندي ترحيلهم قسريا للعراق.حيث قال انه العراق لم يعطي الصلاحية او الضوء الاخضر لاي رحلات طيران تحمل عراقيين مرحلين قسريا الى العراق لانه لا يوجد هنالك اي اتفاقية او مذكرة موقعة بين الجانبين لاي شكل من اشكال الترحيل القسري للاشخاص الى العراق.

” لذلك الان و لاحقا يجب ان تقبل الحكومة الفنلندية الفكرة لعدم وجود أي مذكرة ” حسب ما اضاف السبتي و استمر بالحديث عن ” لقد قلتها مرات عديدة ل السيدة باييفي نرج نائبة وزير الداخلية. بعد ذلك أخبرت هاننا هيلينكو المديرة العامة لمكتب خدمات الهجرة, و ذكرتها بكل وضوح للجميع في كل الاجتماعات كذلك مع وزير الخارجية الفنلندي السيد تيموسويني بان العراق لن يقبل اي اشخاص مرحلين قسريا تحت اي ظرف.

و قال السفير السبتي بان جميع العراقيين الذين قدموا الى فنلندا اواخر سنة 2015 يجب ان يتم قبولهم كظيوف أخذين بنظر الاعتبار الظروف الصعبة التي يمر بها العراق.

السبتي توسع بالحديث ليقول بان السفارة العراقية في فنلندا لن تصدر أي وثيقة سفر لاي عراقي يرفض العودة الطوعية الى العراق.

اذا قمنا بدراسة موسعة و بحذر الدبلوماسيين و الموظفيين الحكوميين في فنلندا ك السيدة نرج و المسؤوليين في دائرة الهجرة الفنلندية عندما يتحدثون عن موقف الحكومة العراقية فيما يخص موضوع الترحيل القسري, او الحتجاز القسري و ترحيل كل من اللاجئين العراقيين ك. م. , س. ه. أ. م. حيث من الممكن ان تكون فقط حيلة من السلطات لارسال رسالة الى طالبي اللجوء العراقيين لمغادرة البلد بكلمة اخرة خدعه …

السلطات الفنلندية فعلت كل ما بوسعها لجعل طالبي اللجوء العراقيين يحسون بانهم غير مرغوب فيهم في فنلندا, ” حسب قول لاجيء عراقي “. حيث يقومون بوضعنا بمراكز استقبال مكتضة بالسكانين و الطعام يكون سيء, و عدم وجود جدية للسماح لنا بالعمل لتحسين من واقعنا ” حتى و ان كان هنالك حق للعمل و لكنه من المستحيل … ” فترات انتظار قرارات اللجوء طويلة جدا للشخص الواحد, مع اعطاء الاغلبية قرارات سلبية معلنين بان العراق بلد أمن … حيث يقومون برمي الاشخاص بالشارع في الشتاء مما جعل منا مهاجرين بدون اي سند قانوني, و الان بدؤوا بعمليات الترحيل القسري لنا …”

فنلندا لها تاريخ كبلد عامل و يعامل طالبي اللجوء بالكرامة التي يستحقونها و لم يحصلو عليها و يجب ان تكون مسؤولة بل يلاحقها العار. ماذا تتوقع منها ؟

الشكر ل 38000 طالب لجوء قدموا الى فنلندا ما بين عامي 2015 – 2016, سياسة دائرة الهجرة الغير كفووءة و المكلفة لم تكشف فقط نفسها غير كفووءة لدافعي الضرائب العام المنصرم ما يقارب مليارات اليوروهات تم صرفها ضمن ميزانية للتعامل مع وضع طالبي اللجوء في البلد …

تم صرف مئات الملايين من اليوروهات ملازمين لمراكز استقبل اللاجئين لاشهر كحلول فعالة تستخدم تقنيات لتخويف اللاجئين كالترحيل القسري ليقومون برتحيلهم قسريا للعراق ؟ كما قال سعادة السفير السبتي ” بان يعاملو كضيوف .. ؟ ألم يكن من الافضل استخدام الناس و دعم اندماجهمفي أجزاء مختلفة من فنلندا .. ؟

الحقيقة أن الحكومة الفنلندية أخذت على عاتقها استخدام الطريق الصعب ضد طالبي اللجوء و كحقيقة واقعية سيكون هنالك اتجاه معاكس على المدى البعيد. أنها فقط مسألة وقت حيث يتحول السؤال الى قضية محرجة كسياسة حالية من قبل الحكومة بسبب تكلفتها الباهضة و عدم كفائتها و مدى اهميتها و عدم انسانيتها …

Leave a Reply